بنيَّ أحمد رجوتُ بمولدِك

خيراً وأنَّ دمائي بك تتجدد

وإذا فجأةً آلمَّ بك خطبٌ

 لم أعلم أعلةٌ أم قدرٌ يتوع

دْ ويحَ فؤادُ أبيك مما يقاسى

 ويهون لو سهمٌ إليه يُسددْ

ولو طلبَ الطبيبُ إحدى مقلتيّ

َ لسلَمَتْهُما المحاجِرُ ولا تترددْ

هاك كبدى لك دَواءٌ يا أحمد

 ودعْ يداك تلعبُ بقلبي لتسعدْ

 كلُ صبي فيه صفاتُ حسنٍ

 وخلقٍ وفيك الصفاتُ تتعددْ

فداؤك أبوك ، سيظلُ شِعاري

 إنْ قَصُرَ بيَّ الزمانُ أو تمددْ

إنْ يتأخرْ شِفاؤُكَ ياحبيبى

 فسيظلُ يا أحمد حزنيَّ سرمدْ